تركي فهد
08-22-2009, 08:11 AM
سم النحل
http://www.alihsas.net/vb/imgcache/1145.imgcache
يعرف التداوي بهذه المركبات الطبيعية الناتجة عن النحل، بالتداوي بمركبات أو منتوجات النحل Apitherapy ، وقد أصبح في العصر الحاضر علما قائما بذاته، من حيث أخذ يشمل الكثير من المنتوجات المفيدة والنفيسة في الميدان الطبي على الخصوص. وتصل الأبحاث العملية المنشورة حول سم النحل إلى ما يزيد عن 150 منشورا إلى سنة 2002، إلى درجة أن التطلع إلى الاستعمالات أصبح جد متفائلا فيما يخص علاج بعض الأمراض المستعصية كما سنرى، ويشتمل سم النحل على 18 مركبا نشيطا من المركبات التي تم تشخيصها وتحديدها ، من الناحية العلمية ومن جملة هذه المركبات نجد مادة الميليتين، وهي المادة الأكثر نشاط في سم النحل، والتي تمثل أعلى وأحسن مضاد للإلتهاب عرفه الإنسان إلى حد الآن، من حيث تفوق قوته المسكنة 100 مرة قوة الهيدروكورتيزول . وهناك مادة ثانية كذلك من بين المواد التي تم تحديدها، والتي تتبع مادة الميليثين من حيث الأهمية، وهي مادة الأدولابين، وهي كذلك مادة مضادة للإلتهاب وتكبح كذلك أنزيم سيكلو أوكسيجيناز، وتكون بذلك أحسن مسكن، ومادة الأبامين والتي تكبح نشاط مكون C3، وتحبس قنوات البوطاسيوم المرتبطة بالكالسيوم Calcium dependant potassium channels ، وهو ما يحسن ويعالج الإحساسات العصبية. ونجد كذلك مادة المركب x ، وأنزيم هيالورونيداز، والفوسفوليباز 2 Aوالهيسطامين و most cell ، وتساعد هذه المكونات بترطيبها للجلد أو النسيج لتسهيل مرور المواد المنشطة، وقد تم كذلك العثور على مواد تسهل مرور الاحساسات العصبية مثل الدوبامين والنوربنيفيرين ومادة السيراطونين.
م/ل
http://www.alihsas.net/vb/imgcache/1145.imgcache
يعرف التداوي بهذه المركبات الطبيعية الناتجة عن النحل، بالتداوي بمركبات أو منتوجات النحل Apitherapy ، وقد أصبح في العصر الحاضر علما قائما بذاته، من حيث أخذ يشمل الكثير من المنتوجات المفيدة والنفيسة في الميدان الطبي على الخصوص. وتصل الأبحاث العملية المنشورة حول سم النحل إلى ما يزيد عن 150 منشورا إلى سنة 2002، إلى درجة أن التطلع إلى الاستعمالات أصبح جد متفائلا فيما يخص علاج بعض الأمراض المستعصية كما سنرى، ويشتمل سم النحل على 18 مركبا نشيطا من المركبات التي تم تشخيصها وتحديدها ، من الناحية العلمية ومن جملة هذه المركبات نجد مادة الميليتين، وهي المادة الأكثر نشاط في سم النحل، والتي تمثل أعلى وأحسن مضاد للإلتهاب عرفه الإنسان إلى حد الآن، من حيث تفوق قوته المسكنة 100 مرة قوة الهيدروكورتيزول . وهناك مادة ثانية كذلك من بين المواد التي تم تحديدها، والتي تتبع مادة الميليثين من حيث الأهمية، وهي مادة الأدولابين، وهي كذلك مادة مضادة للإلتهاب وتكبح كذلك أنزيم سيكلو أوكسيجيناز، وتكون بذلك أحسن مسكن، ومادة الأبامين والتي تكبح نشاط مكون C3، وتحبس قنوات البوطاسيوم المرتبطة بالكالسيوم Calcium dependant potassium channels ، وهو ما يحسن ويعالج الإحساسات العصبية. ونجد كذلك مادة المركب x ، وأنزيم هيالورونيداز، والفوسفوليباز 2 Aوالهيسطامين و most cell ، وتساعد هذه المكونات بترطيبها للجلد أو النسيج لتسهيل مرور المواد المنشطة، وقد تم كذلك العثور على مواد تسهل مرور الاحساسات العصبية مثل الدوبامين والنوربنيفيرين ومادة السيراطونين.
م/ل