ام هيثم
12-16-2008, 05:08 AM
أثبتت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها مؤخرا أن زيت السمك لا يمنع الإصابة بالسرطان، كما كان يعتقد في السابق، بل يساعد فقط في الوقاية من الأمراض القلبية.
وقد قام المشرفون على البحث باختبار معلومات من أكثر من 38 دراسة أجريت في السابق حول هذا الموضوع على مدى 30 عاما، ليستنتجوا أن زيوت أوميغا-3، الموجودة في الأسماك، لا تقي من السرطان أبدا، وفق ما ذكرته وكالة الأسوشيتد برس.
ورغم أن عددا من الدراسات أظهرت فاعلية زيوت الأسماك في التقليل من الإصابة بأنواع معينة من السرطان مثل الثدي، والبروستات، والرئتين، إلا أن هذه الدراسات كانت قليلة العدد وغير مؤكدة.
تقول كاثرين ماكلين، المشاركة في إعداد هذه الدراسة "هذا الأمر لا يعني أن زيوت الأسماك غير مفيدة، فهي تمتلك فوائد صحية أخرى."
وتكثر زيوت أوميغا-3 في الأسماك داكنة اللون مثل السلمون والسردين، وقد بينت دراسات سابقة أن هذه الزيوت تساعد في الوقاية من الأمراض القلبية مثل السكتة والجلطة، وليس السرطان.
وتؤكد الدراسة على أهمية تناول وجبتين من السمك يوميا، لأنها مصدر مهم للبروتينات، كما أنها لا تحتوي على الزيوت المشبعة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات والقولون.
يقول الدكتور كولين دويلي، خبير التغذية والمشارك في الدراسة "لا أعتقد أن هذه الدراسة ستغير مفهومنا حول فوائد زيوت السمك."
ويضيف دويلي "رغم أن زيوت الأسماك لا تحمي من السرطان، إلا أنها تعد جزءا مهما للغاية من الحمية الغذائية."
أثبتت دراسة حديثة أن الأحماض الدسمة الاساسية، الموجودة في زيت السمك، تساعد على تجنب حدوث الالتهاب، لدى الاشخاص المصابين بداء كرون، الذي هو أحد أنواع الالتهابات المعوية المزمنة.
وعلى الرغم من أن داء كرون، ما زال مجهول السبب، إلا أن الالتهاب يتفاقم بوجود نشاط زائد للجهاز المناعي، على جدران الأمعاء.
ومن الممكن للمرض أن يزول، أو يظهر على شكل نوبات متفرقة، تحدث عدة مرات، خلال سنوات عمر المريض.
وقد تترافق، تلك النوبات، مع تناول بعض أنواع الأدوية، ومع وجود تبدلات هرمونية، أو تغيرات في نمط الحياة، والتدخين.
ويقول الأطباء إنه لا يوجد علاج لداء كرون، إلا أن بعض الأدوية والجراحات قد تفيد في العلاج.
ووفقا لدراسة بريطانية نشرت مؤخرا في مجلة American Journal of clinical nutrition حول تأثير زيت السمك المضادة للالتهاب، على كريات الدم البيضاء، والمأخوذة من مرضى مصابين بداء كرون.
وكان الاهتمام الأساسي للباحثين منصبا على مكونين رئيسيين للزيت، هما حمض ايكوسابينتانويك (EPA) ،وحمض ديكوساهيكساينويك (DHA) ، وكلاهما من الأحماض الدسمة المتعددة غير المشبعة، والتي تبين أنها ذات فوائد عديدة على الصحة.
وقام الباحثون بإعطاء 2.7 غراما من حمضي ( EPA - DHA) مشاركة مع مضادات الأكسدة الأخرى ( السيلينيوم، المنغنيز، فيتامينات A، C ، E ) لـ31 شخصا بالغا مصابا بداء كرون، وذلك لمدة 24 أسبوعا، وتم مقارنت حالتهم بآخرين لم يتناولوا زيت السمك.
النتيجة كانت أن الفئة التي تناولت زيت السمك، تأثرت إيجابيا.
وإلى حين القيام بدراسات أوسع ينصح الخبراء بتناول أحماض زيت السمك من مصادرها الطبيعية مثل سمك السلمون، السردين وغيرها.
ظهر دليل جديد على ان زيت السمك قد يساعد على مقاومة وتراجع داء الزهايمر الذي لم يظهر له علاجا حتى اليوم، ويؤثر على القدرات العقلية لدى الأشخاص المتقدمين بالعمر.
الدراسة الجديدة التي اعتمدت على اختبارات أجريت على الفئران أفرزت نتائج تعزز مكانة زيت السمك الغذائية المفيدة للدماغ والتي تحميه من الأذى الذي ينجم عن الالزهايمر.
ولم تكن الحاجة ملحة يوما أكثر من الوقت الحالي إذ بلغ عدد الأشخاص المصابين بهذا الداء في الولايات المتحدة حوالي 4.5 مليون شخصا وفقا لإحصائيات الجمعية الرسمية المختصة به، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 11-16 مليون شخص مع حلول عام 2050.
داء ألزهايمر يحدث تخريبا تدريجيا في الدماغ مؤثرا على مراكز الذاكرة، الذكاء، اللغة، المحاكمة العقلية، السلوكيات، وتزداد فرص حدوثه مع التقدم بالسن حيث يصاب واحد من بين 10 في سن 65 ويصل العدد إلى النصف مع بلوغ الـ85 من العمر.
وعلى الرغم من عدم توفر وسائل وقائية من هذا المرض خاصة مع التقدم بالسن، فقد لاحظ الباحثون أنه أقل شيوعا لدى المجتمعات التي يتناول أفرادها السمك بكثرة.
هذه الدراسات لا تثبت أن زيت السمك يمنع حدوث المرض إنما تلفت الانتباه إلى نوع محدد من زيت السمك والمعروف بـ DHA وهو أحد أشكال أحماض أوميغا 3 الدسمة ، ويتوفر في سمك الماء البارد كالسلمون ، السردين ، الرنكة ، الاسقمري.
حاليا تعمل الباحثة جيزيل ليم من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس على إثبات اهمية تاثير الـ DHA على الدماغ حيث تبين أن تناوله عند الفئران 3-5 شهور- وهي تعادل سنوات عدة لدى الانسان- يجعل الدماغ في صحة ممتازة، ويمنع تراكم الصفيحات الشيخية التي تتسبب في حدوث المرض.
يوجد زيت الـ DHA في السمك، الصويا ، البيض ، مستخلصات زيت السمك، البندق.
وقد قام المشرفون على البحث باختبار معلومات من أكثر من 38 دراسة أجريت في السابق حول هذا الموضوع على مدى 30 عاما، ليستنتجوا أن زيوت أوميغا-3، الموجودة في الأسماك، لا تقي من السرطان أبدا، وفق ما ذكرته وكالة الأسوشيتد برس.
ورغم أن عددا من الدراسات أظهرت فاعلية زيوت الأسماك في التقليل من الإصابة بأنواع معينة من السرطان مثل الثدي، والبروستات، والرئتين، إلا أن هذه الدراسات كانت قليلة العدد وغير مؤكدة.
تقول كاثرين ماكلين، المشاركة في إعداد هذه الدراسة "هذا الأمر لا يعني أن زيوت الأسماك غير مفيدة، فهي تمتلك فوائد صحية أخرى."
وتكثر زيوت أوميغا-3 في الأسماك داكنة اللون مثل السلمون والسردين، وقد بينت دراسات سابقة أن هذه الزيوت تساعد في الوقاية من الأمراض القلبية مثل السكتة والجلطة، وليس السرطان.
وتؤكد الدراسة على أهمية تناول وجبتين من السمك يوميا، لأنها مصدر مهم للبروتينات، كما أنها لا تحتوي على الزيوت المشبعة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات والقولون.
يقول الدكتور كولين دويلي، خبير التغذية والمشارك في الدراسة "لا أعتقد أن هذه الدراسة ستغير مفهومنا حول فوائد زيوت السمك."
ويضيف دويلي "رغم أن زيوت الأسماك لا تحمي من السرطان، إلا أنها تعد جزءا مهما للغاية من الحمية الغذائية."
أثبتت دراسة حديثة أن الأحماض الدسمة الاساسية، الموجودة في زيت السمك، تساعد على تجنب حدوث الالتهاب، لدى الاشخاص المصابين بداء كرون، الذي هو أحد أنواع الالتهابات المعوية المزمنة.
وعلى الرغم من أن داء كرون، ما زال مجهول السبب، إلا أن الالتهاب يتفاقم بوجود نشاط زائد للجهاز المناعي، على جدران الأمعاء.
ومن الممكن للمرض أن يزول، أو يظهر على شكل نوبات متفرقة، تحدث عدة مرات، خلال سنوات عمر المريض.
وقد تترافق، تلك النوبات، مع تناول بعض أنواع الأدوية، ومع وجود تبدلات هرمونية، أو تغيرات في نمط الحياة، والتدخين.
ويقول الأطباء إنه لا يوجد علاج لداء كرون، إلا أن بعض الأدوية والجراحات قد تفيد في العلاج.
ووفقا لدراسة بريطانية نشرت مؤخرا في مجلة American Journal of clinical nutrition حول تأثير زيت السمك المضادة للالتهاب، على كريات الدم البيضاء، والمأخوذة من مرضى مصابين بداء كرون.
وكان الاهتمام الأساسي للباحثين منصبا على مكونين رئيسيين للزيت، هما حمض ايكوسابينتانويك (EPA) ،وحمض ديكوساهيكساينويك (DHA) ، وكلاهما من الأحماض الدسمة المتعددة غير المشبعة، والتي تبين أنها ذات فوائد عديدة على الصحة.
وقام الباحثون بإعطاء 2.7 غراما من حمضي ( EPA - DHA) مشاركة مع مضادات الأكسدة الأخرى ( السيلينيوم، المنغنيز، فيتامينات A، C ، E ) لـ31 شخصا بالغا مصابا بداء كرون، وذلك لمدة 24 أسبوعا، وتم مقارنت حالتهم بآخرين لم يتناولوا زيت السمك.
النتيجة كانت أن الفئة التي تناولت زيت السمك، تأثرت إيجابيا.
وإلى حين القيام بدراسات أوسع ينصح الخبراء بتناول أحماض زيت السمك من مصادرها الطبيعية مثل سمك السلمون، السردين وغيرها.
ظهر دليل جديد على ان زيت السمك قد يساعد على مقاومة وتراجع داء الزهايمر الذي لم يظهر له علاجا حتى اليوم، ويؤثر على القدرات العقلية لدى الأشخاص المتقدمين بالعمر.
الدراسة الجديدة التي اعتمدت على اختبارات أجريت على الفئران أفرزت نتائج تعزز مكانة زيت السمك الغذائية المفيدة للدماغ والتي تحميه من الأذى الذي ينجم عن الالزهايمر.
ولم تكن الحاجة ملحة يوما أكثر من الوقت الحالي إذ بلغ عدد الأشخاص المصابين بهذا الداء في الولايات المتحدة حوالي 4.5 مليون شخصا وفقا لإحصائيات الجمعية الرسمية المختصة به، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 11-16 مليون شخص مع حلول عام 2050.
داء ألزهايمر يحدث تخريبا تدريجيا في الدماغ مؤثرا على مراكز الذاكرة، الذكاء، اللغة، المحاكمة العقلية، السلوكيات، وتزداد فرص حدوثه مع التقدم بالسن حيث يصاب واحد من بين 10 في سن 65 ويصل العدد إلى النصف مع بلوغ الـ85 من العمر.
وعلى الرغم من عدم توفر وسائل وقائية من هذا المرض خاصة مع التقدم بالسن، فقد لاحظ الباحثون أنه أقل شيوعا لدى المجتمعات التي يتناول أفرادها السمك بكثرة.
هذه الدراسات لا تثبت أن زيت السمك يمنع حدوث المرض إنما تلفت الانتباه إلى نوع محدد من زيت السمك والمعروف بـ DHA وهو أحد أشكال أحماض أوميغا 3 الدسمة ، ويتوفر في سمك الماء البارد كالسلمون ، السردين ، الرنكة ، الاسقمري.
حاليا تعمل الباحثة جيزيل ليم من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس على إثبات اهمية تاثير الـ DHA على الدماغ حيث تبين أن تناوله عند الفئران 3-5 شهور- وهي تعادل سنوات عدة لدى الانسان- يجعل الدماغ في صحة ممتازة، ويمنع تراكم الصفيحات الشيخية التي تتسبب في حدوث المرض.
يوجد زيت الـ DHA في السمك، الصويا ، البيض ، مستخلصات زيت السمك، البندق.