أبو منال
10-31-2008, 12:10 AM
من فوائد الزبيب
يحتفظ العنب المجفف (الزبيب) بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمد الجسم بسعرات حرارية أكثر..
فتناول 100 غم من الزبيب يعطي للجسم 268 (كيلو سعر حراري)
بينما تعطي نفس الكمية من العنب 68 (كيلو سعر حراري) فقط.
ونسبة العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب: 24 غم ماء، 2.2 غم بروتين
0.5غم دهون، 71.20 غم كربوهيدرات، 0.15 ملغ فيتامين b1
0.08 ملغ b2 78 ملغ كاليسيوم، 139 ملغ فوسفور 3.3 ملغ حديد.
والزبيب يوصف لعلاج النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء
ويدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة
ويضم الصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل.
ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي: الزبيب، التين، البلح، العتاب؟
وفي الطب النبوي لابن قيم الجوزية
أجود الزبيب ما كبر حجمه ورق قشره ونزع عجمه.
وإذا أكل وافق الرئة ونفع من السعال ووجع الكلي والمثانة ويقوي المعدة ويلين البطن.
وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة وفيه نفع للحفظ وتقوية الذاكرة.
ملحوظة " هناك بعض الأحاديث يوردها بص الناس في هذا الباب
ولكني بحث عنها فلم أجدها إلا في الظعيف أو الموضوع"
مثل ما ورد في هذا الموقع من هناء (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=48)
(( كلوا الزبيب، فإنه ينشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب
ويحسن الخلق، وهو يطيب النفس، ويذهب الهم والغباوة.))
يقول الكاتب //
لم أره إلا في رسالة مجهولة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وذكر فيها أن تميما الداري أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبقا من زبيب
فلما وضع بين يديه قال لأصحابه كلوا بسم الله، نعم الطعام الزبيب، يطفئ الغضب ويشد العصب
ويصفي اللون ويذهب الوصب، وذكر فيها أيضا عن علي رضي الله عنه أنه قال
من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه
انتهى، ولوائح الوضع عليها ظاهرة فليراجع.
والله تعالي أعلم
...
يحتفظ العنب المجفف (الزبيب) بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمد الجسم بسعرات حرارية أكثر..
فتناول 100 غم من الزبيب يعطي للجسم 268 (كيلو سعر حراري)
بينما تعطي نفس الكمية من العنب 68 (كيلو سعر حراري) فقط.
ونسبة العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب: 24 غم ماء، 2.2 غم بروتين
0.5غم دهون، 71.20 غم كربوهيدرات، 0.15 ملغ فيتامين b1
0.08 ملغ b2 78 ملغ كاليسيوم، 139 ملغ فوسفور 3.3 ملغ حديد.
والزبيب يوصف لعلاج النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء
ويدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة
ويضم الصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل.
ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي: الزبيب، التين، البلح، العتاب؟
وفي الطب النبوي لابن قيم الجوزية
أجود الزبيب ما كبر حجمه ورق قشره ونزع عجمه.
وإذا أكل وافق الرئة ونفع من السعال ووجع الكلي والمثانة ويقوي المعدة ويلين البطن.
وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة وفيه نفع للحفظ وتقوية الذاكرة.
ملحوظة " هناك بعض الأحاديث يوردها بص الناس في هذا الباب
ولكني بحث عنها فلم أجدها إلا في الظعيف أو الموضوع"
مثل ما ورد في هذا الموقع من هناء (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=48)
(( كلوا الزبيب، فإنه ينشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب
ويحسن الخلق، وهو يطيب النفس، ويذهب الهم والغباوة.))
يقول الكاتب //
لم أره إلا في رسالة مجهولة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وذكر فيها أن تميما الداري أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبقا من زبيب
فلما وضع بين يديه قال لأصحابه كلوا بسم الله، نعم الطعام الزبيب، يطفئ الغضب ويشد العصب
ويصفي اللون ويذهب الوصب، وذكر فيها أيضا عن علي رضي الله عنه أنه قال
من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه
انتهى، ولوائح الوضع عليها ظاهرة فليراجع.
والله تعالي أعلم
...