الـوجــدان ..}
11-15-2007, 04:52 AM
أسباب اكتساب حسن الخلق
•لا ريب أن أثقل مـــــــــــــا على الطبيعة البشرية تغير الأخلاق التي طبعت عليها ، إلا أن ذلك ليس متعذرا ولا مستحيلا –
•بل إن هناك أسبابا عديدة، ووسائل متنوعة يستطيع الإنسان من خلالـــــــــــــــها أن يكتس حسن الخلق.
•ومن ذلـــــــــــــــــــــــــــك مايلي:
ســــــــــــــــــلامة العقيدة:
العقيدة هي الإيمان ، وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
قال الغزالي –رحمة الله- ( آداب الظواهر عنوان آداب البواطن ، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر ، والأعمال نتيجة الأخلاق وألآداب رشح المعارف، وسرائر القلوب هي مغارس الأفعال ومنابعها ، وأنوار السرائر هي التي تشرق على الظواهر فتزينها ، وتجليها ، وتبدل بالمحاسن مكارهها ومساويها...
ومن لم يخشع قلبه لم تخشع جوارحه ، ومن لم يكن صدره مشكاة الأنوار الإلهية لم يفض على ظاهره جمال الآداب النبوية)
أذا ايها المسلم احرص رعاك الله على سلامة عقيدتك وصفائها من كل شائبة تشوبها
الــــــــــــــــــــــــــدعاء:
ألجأ إلى ربك ، وارفع إليه أكف الضراعة، ليرزقك حسن الخلق ، ويصرف عنك سيئها، وادعوا بدعاء الرسول علية الصلاة والسلام ( اللهم اهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت)
المجــــــــــــــــاهدة :
قال تعالى ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين“
فجاهد نفسك على التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ، يحصل لك خير كثيرا .
التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق :
فإن معرفتك ثمرات الأشياء ، واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها ، وتمثيلها ، والسعي إليها .
علو الهـــــــــــــــــــــــمة:
قال ابن القيم -رحمة الله- ( فمن علت همته ، وخشعت نفسه اتصف بكل خلق جميل ، ومن دنت همته ، وطغت نفسه اتصف بكل خلق رذيل)
احتساب الأجر عند الله _عز وجل_:
فهذا مما يعين على الصبر، والمجاهدة ،وتحمل أذى الناس
فإذا ايقنت أن الله تعالى سيجزيك على حسن خلقك ومجاهدة نفسك ، سيهون عليك ما تلقاه في سبيل ذلك
الرضا بالقليل من الناس ،وترك مطالبتهم بالمثل :
قــــــــــــــــــــــــال الشاعر:
خذ العفو واصفح عن أمور كثيرة
ودع كدر الأخلاق واعمد لما صفا
أن يضع المرء نفسه موضع خصمه:
فهذا يدعو لالتماس المعاذير ، والكف عن إنفاذ الغضب
قال الخطابي- رحمة الله -:
ارض للناس جميعا مثل ماترضى لنفسك
إنما الناس جميعا كلهم ابناء جنسك
فلهم نفس كنفسك ولهم حس كحسك
مصاحبة الأخيار وأهل الاخلاق الفاضلة:
فهذا الامر من أعضم ما يربيك على مكارم الاخلاق ، وعلى رسوخها في نفسك ، فالمرء مولع محاكاة من حولة شديد التأثر بمن يصاحبهم.
مداومة النظر في السيرة النبوية:
قال ابن حزم –رحمة الله- ( من أراد خير الأخرة ، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلق كلها ، واستحقاق الفضائل بأسرها _ فليقتد بمحمد رسول اللة – صلى الله علية وسلم – وليستعمل أخلاقه ، وسيره ما أمكنه ، أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين)
وأخيرا
قراءة كتب الشمائل والكتب في الأخلاق:
فهي تنبهك على مكارم الأخلاق، وتذكرك بفضلها ، وتعينك على اكتسابها.
المرجع :
الحمد،محمد، ســـــــوء الخلق ، مظاهره –أسبابه- علاجه ، 1425هـ
__________________
•لا ريب أن أثقل مـــــــــــــا على الطبيعة البشرية تغير الأخلاق التي طبعت عليها ، إلا أن ذلك ليس متعذرا ولا مستحيلا –
•بل إن هناك أسبابا عديدة، ووسائل متنوعة يستطيع الإنسان من خلالـــــــــــــــها أن يكتس حسن الخلق.
•ومن ذلـــــــــــــــــــــــــــك مايلي:
ســــــــــــــــــلامة العقيدة:
العقيدة هي الإيمان ، وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
قال الغزالي –رحمة الله- ( آداب الظواهر عنوان آداب البواطن ، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر ، والأعمال نتيجة الأخلاق وألآداب رشح المعارف، وسرائر القلوب هي مغارس الأفعال ومنابعها ، وأنوار السرائر هي التي تشرق على الظواهر فتزينها ، وتجليها ، وتبدل بالمحاسن مكارهها ومساويها...
ومن لم يخشع قلبه لم تخشع جوارحه ، ومن لم يكن صدره مشكاة الأنوار الإلهية لم يفض على ظاهره جمال الآداب النبوية)
أذا ايها المسلم احرص رعاك الله على سلامة عقيدتك وصفائها من كل شائبة تشوبها
الــــــــــــــــــــــــــدعاء:
ألجأ إلى ربك ، وارفع إليه أكف الضراعة، ليرزقك حسن الخلق ، ويصرف عنك سيئها، وادعوا بدعاء الرسول علية الصلاة والسلام ( اللهم اهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت)
المجــــــــــــــــاهدة :
قال تعالى ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين“
فجاهد نفسك على التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ، يحصل لك خير كثيرا .
التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق :
فإن معرفتك ثمرات الأشياء ، واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها ، وتمثيلها ، والسعي إليها .
علو الهـــــــــــــــــــــــمة:
قال ابن القيم -رحمة الله- ( فمن علت همته ، وخشعت نفسه اتصف بكل خلق جميل ، ومن دنت همته ، وطغت نفسه اتصف بكل خلق رذيل)
احتساب الأجر عند الله _عز وجل_:
فهذا مما يعين على الصبر، والمجاهدة ،وتحمل أذى الناس
فإذا ايقنت أن الله تعالى سيجزيك على حسن خلقك ومجاهدة نفسك ، سيهون عليك ما تلقاه في سبيل ذلك
الرضا بالقليل من الناس ،وترك مطالبتهم بالمثل :
قــــــــــــــــــــــــال الشاعر:
خذ العفو واصفح عن أمور كثيرة
ودع كدر الأخلاق واعمد لما صفا
أن يضع المرء نفسه موضع خصمه:
فهذا يدعو لالتماس المعاذير ، والكف عن إنفاذ الغضب
قال الخطابي- رحمة الله -:
ارض للناس جميعا مثل ماترضى لنفسك
إنما الناس جميعا كلهم ابناء جنسك
فلهم نفس كنفسك ولهم حس كحسك
مصاحبة الأخيار وأهل الاخلاق الفاضلة:
فهذا الامر من أعضم ما يربيك على مكارم الاخلاق ، وعلى رسوخها في نفسك ، فالمرء مولع محاكاة من حولة شديد التأثر بمن يصاحبهم.
مداومة النظر في السيرة النبوية:
قال ابن حزم –رحمة الله- ( من أراد خير الأخرة ، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلق كلها ، واستحقاق الفضائل بأسرها _ فليقتد بمحمد رسول اللة – صلى الله علية وسلم – وليستعمل أخلاقه ، وسيره ما أمكنه ، أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين)
وأخيرا
قراءة كتب الشمائل والكتب في الأخلاق:
فهي تنبهك على مكارم الأخلاق، وتذكرك بفضلها ، وتعينك على اكتسابها.
المرجع :
الحمد،محمد، ســـــــوء الخلق ، مظاهره –أسبابه- علاجه ، 1425هـ
__________________