أحمد عطية
10-13-2008, 12:56 AM
في شهر رمضان المبارك كنت بالمدينة النبوية وتشرفت والحمدلله بالصلاة وحضور ختم القر آن هناك
وكانت اقامتي بجانب جبل أحد العظيم
وفكنت أطالعه صباح مساء وأتأمل ذكرياته وكيف وقف الرسول صلى الله عليه وسلم وقال
أحد جبل يحبنا ونحبه
ولما رواه البخاري عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان.
وكنت أحس وأشعر بأن حديثا خفيا يدور بيني وبينه
فقلت هذه الكلمات مخاطبا لذلك الجبل العظيم
وأصف الحال والصور المبكية حوله وحول مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما رأيت من صور مخزية لاتليق بتلك الأماكن الطاهرة
حيث ألمنى ما رأيت من الجرأت من البعض ونشرهم للفساد
وعدم تقديسهم لتلك الأماكن فقلت هذه الكلمات
وقد أستثنيت في آخر الكلمات ما رأيت من حلقات العلم
ومن الجهود المبذلوة من بناء المسجد النبوي وحرص أهل الخير والصلاح على ذلك فالله الحمد والمنة
http://www.khayma.com/shuhada/o33.jpg
http://filesplus.abunawaf.com/2007-10/item-KiwHEolC-o.jpg
قلت السلام فما سمعت جوابا
والحزن بادي في ربا العدناني
نفثات مهموم وفكــــــرٌ عاني
فأجابني بعد السكوت مرحبا
والدمع في عينيه مثل هتان
إني أراه مرحبا وبصدره
ألف من الحسرات والأحزان
هو شامخ فوق السحاب رحابة
لكنه يشكـــــــــــو من النكران
أو هكذا تستبدلون كرامتي
والعز كان على مدى الأزمان
وتدوس أقدام على تلك الربى
وتهين مرقد سيد الأكــــــوان
أنا إن بكيت فحسرتي مكبوتة
أين الرجال وأين من يهـــواني
يتسابقون إلى الرذيلة إنهـــم
قد قدسوا الإفساد في الأركان
حدث عن الخزي العظيم يحوطهم
أيكون إفساد مع الإيـمــــــــان
رمضان يبكي حين ودع أهلـــه
لكنه أســــــــــف من النكران
في يوم عيدٍ تستباح كرامة
ويكون إغراء من النسوان
رباه قد حزن الفؤاد ومالـــه
غير السكوت وكتم بعض بيان
ذرفت دموعي عند قبر محمدٍ
أين الصحاب وأين أهل قرآن
قم يا أبا بكر وحدث مصعبا
وأجمع هنا أهل التقى سيان
قم قل لهم إن الزمات تغيرت
أيامه ما عـــــــاد مثل زمان
الناس عادت كالذئاب وهمها
غدر وحقـــــــد نافث النيران
تلك الصلاة أرى حركاتها
والجسم لايدري عن الإيمان
تلك المآثر أصبحت منسية
قد زينت بملاعب الصبيان
أسف الفؤاد على كرامة طيبة
أتدوسها أقــــدام أهل هوان
يتسابقون إلى هوى أو جيفة
أعني بها دنيا وكل هــــوان
المسجد النبوي يبسم ضاحكا
وبقلبه حــــــــــزن بغير بيان
المسلمون تحوطهـــــم أمنية
والنصر مبدأهم على الشيطان
عفواُ رسول الله هذي أمتي
قد ضيعت بعض الهدى بهوان
لكن إذا طال الزمان فرجــعة
للحق إن الحق فجـــر ثاني
والفجر قد هلت لنا أنوراه
والليل لايبقى مع القمران
هو قادم في جنحهه أمنية
والنصر مبدأ ثلة الشجعــــان
إني أرى سحب الظلام تقشعت
والنور يحمل بشره بأمــــــــان
حلقات علم كالغياث سبيلهـــا
كالنهر تغسل أصلب الأدران
هي كالزهور لطيبها ولذوقها
نفع يٌلذ وراحة الانســــــــان
كالدوح أو كالروض تبسم للملأ
وبنفعها ظـــــــل ظليل ثاني
يارب إن كانت هناك نهايتي
فالعفو أرزقني مع الغفران
العفو أنشد والشفاعة بغيتي
من سيد الثقلين ذو الإحسان
الثلاثاء 2/10/1429هـ
وكانت اقامتي بجانب جبل أحد العظيم
وفكنت أطالعه صباح مساء وأتأمل ذكرياته وكيف وقف الرسول صلى الله عليه وسلم وقال
أحد جبل يحبنا ونحبه
ولما رواه البخاري عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان.
وكنت أحس وأشعر بأن حديثا خفيا يدور بيني وبينه
فقلت هذه الكلمات مخاطبا لذلك الجبل العظيم
وأصف الحال والصور المبكية حوله وحول مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما رأيت من صور مخزية لاتليق بتلك الأماكن الطاهرة
حيث ألمنى ما رأيت من الجرأت من البعض ونشرهم للفساد
وعدم تقديسهم لتلك الأماكن فقلت هذه الكلمات
وقد أستثنيت في آخر الكلمات ما رأيت من حلقات العلم
ومن الجهود المبذلوة من بناء المسجد النبوي وحرص أهل الخير والصلاح على ذلك فالله الحمد والمنة
http://www.khayma.com/shuhada/o33.jpg
http://filesplus.abunawaf.com/2007-10/item-KiwHEolC-o.jpg
قلت السلام فما سمعت جوابا
والحزن بادي في ربا العدناني
نفثات مهموم وفكــــــرٌ عاني
فأجابني بعد السكوت مرحبا
والدمع في عينيه مثل هتان
إني أراه مرحبا وبصدره
ألف من الحسرات والأحزان
هو شامخ فوق السحاب رحابة
لكنه يشكـــــــــــو من النكران
أو هكذا تستبدلون كرامتي
والعز كان على مدى الأزمان
وتدوس أقدام على تلك الربى
وتهين مرقد سيد الأكــــــوان
أنا إن بكيت فحسرتي مكبوتة
أين الرجال وأين من يهـــواني
يتسابقون إلى الرذيلة إنهـــم
قد قدسوا الإفساد في الأركان
حدث عن الخزي العظيم يحوطهم
أيكون إفساد مع الإيـمــــــــان
رمضان يبكي حين ودع أهلـــه
لكنه أســــــــــف من النكران
في يوم عيدٍ تستباح كرامة
ويكون إغراء من النسوان
رباه قد حزن الفؤاد ومالـــه
غير السكوت وكتم بعض بيان
ذرفت دموعي عند قبر محمدٍ
أين الصحاب وأين أهل قرآن
قم يا أبا بكر وحدث مصعبا
وأجمع هنا أهل التقى سيان
قم قل لهم إن الزمات تغيرت
أيامه ما عـــــــاد مثل زمان
الناس عادت كالذئاب وهمها
غدر وحقـــــــد نافث النيران
تلك الصلاة أرى حركاتها
والجسم لايدري عن الإيمان
تلك المآثر أصبحت منسية
قد زينت بملاعب الصبيان
أسف الفؤاد على كرامة طيبة
أتدوسها أقــــدام أهل هوان
يتسابقون إلى هوى أو جيفة
أعني بها دنيا وكل هــــوان
المسجد النبوي يبسم ضاحكا
وبقلبه حــــــــــزن بغير بيان
المسلمون تحوطهـــــم أمنية
والنصر مبدأهم على الشيطان
عفواُ رسول الله هذي أمتي
قد ضيعت بعض الهدى بهوان
لكن إذا طال الزمان فرجــعة
للحق إن الحق فجـــر ثاني
والفجر قد هلت لنا أنوراه
والليل لايبقى مع القمران
هو قادم في جنحهه أمنية
والنصر مبدأ ثلة الشجعــــان
إني أرى سحب الظلام تقشعت
والنور يحمل بشره بأمــــــــان
حلقات علم كالغياث سبيلهـــا
كالنهر تغسل أصلب الأدران
هي كالزهور لطيبها ولذوقها
نفع يٌلذ وراحة الانســــــــان
كالدوح أو كالروض تبسم للملأ
وبنفعها ظـــــــل ظليل ثاني
يارب إن كانت هناك نهايتي
فالعفو أرزقني مع الغفران
العفو أنشد والشفاعة بغيتي
من سيد الثقلين ذو الإحسان
الثلاثاء 2/10/1429هـ