المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أم الزوج الحماة العقربة


أم عمار
08-22-2008, 08:29 AM
كثيرا نسمع حكايات وحكايات عن أم الزوج وماتفعله بزوجته ابنها من مقالب
والمسكينة زوجة الابن تتمنى أن وحركات بركات

http://img337.imageshack.us/img337/4440/bb096580aemu3.jpg





بس ما قد سمعنا عن أبو الزوج عمل وفعل وسوى
موضوع اكثر من حساس
يلا نتناقش فيه
بانتظار ردودكن

ام هيثم
08-22-2008, 05:37 PM
على كده انتي حمه قويه
يعطيك العافيه

أم عمار
08-22-2008, 05:42 PM
أمال أيه
عاملة سبعة
فعلي المناقشة
بانتظارك

[] دانة جدة []
08-22-2008, 05:54 PM
في رأي ان ام الزوج مظلمومة دوماً بسبب ما يحدث في الاعلام والمسلسلات وتبدأ الزوجات في التطبيق

وكم سمعنا من قصص يتقطع لها القلب من ظلم للام بسبب الزوجه ,,,,

كم من ابن عاق استمع الى كلام زوجه والقى بامه في دور المسنين او المستشفيات ,,,,,,

وآآآآآآآه لذلك الابن الذي قتل امه بمساعدة زوجته ,,,,,,,

فهل يتخيل احد ان ام لا تريد راحة ابنها ,,,,,,,

لكن ربما يكون هناك نوع من الغيره وهنا يأتي دور الزوج الذي يتصرف بحكمة ,,,,,,,

وابو الزوج ارى ان ما ينطبق على الام ينطبق عليه ,,,,,,

وغالباً تأتي المشكلات بين اهل الزوج والزوجه ,,,,,

اذا كانوا في منزل واحد ,,,,,,

لكن يبقى ان الام والاب لايمكن ان يسببو المشكلات لابنهم ,,,,,,

ويبقى هو ايضاً مامور ببرهم ,,,,,,,

شاكره لك على طرح الموضوع ,,,,,,,,

ودي ,,,,,,,,,,

زهرة المدائن
05-12-2009, 04:48 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-29596-1175498563.gif

بسم الله الرحمن الرحيم








ما ان نسمع كلمه(حماه ) وكلمه (كنه) حتي تقفز الى الذهن فورا صور الحروب والمعارك
اليوميه الطاحنه بين (المرأتين )التي يحفل بها موروثنا الاجتماعي .


يقولون :لايمكن للحماه ان تحب كنتها التي خطفت ابنها
.
ويقولون :ان الكنه لايمكن ان تكون علي وفاق مع ام الزوج التي تريد ان تفرض وصايتها عليها


وهناك يقول ان الحب بين الحماه والكنه ممكن ولكن هو حب يأخذ شكل (مسايره)


او مجامله واحيانا كثيره يدخل في خانه (النفاق )كاستراتيجيه تلجأ اليها الكنه من باب
(ابعد عن الشر وغني له)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فهل تحبين سيدتي حماتك؟ام لعلك تنافقينها طمعا في كسب ودها وبالتالي كسب رضا ابنها وحبه لك؟


قبل الاجابه الموضوع هذا لقيته في مجله واعجبني جدا


فحبيت اني اضعه هنا ويكون موضوعا للنقاش وارجو ان يكون هادفا علما ان في كل
مجتمع توجد هذه المشكله


البدايه:


اشتكت (ل0م)موظفه من حماتها واصفه اياها بأنها ام متسلطه وصعبه .متقلبه المزاج


لايعجبها العجب ولا الصيام في أي شهر من شهور السنه .بيد ان (ل0م) استطاعت في


النهايه ان تكسب ود حماتها بأنتهاج اسلوب دبلوماسي في التعامل معها بعد ان عانت


كثير في بدايه حياتها الزوجيه مضيفه في هذا الصدد (لقد تعبت ودفعت ثمنا باهظا كي


اعود نفسي علي اظهار مشاعر غير حقيقيه تجاه حماتي مع تقديم فروض الولاء


والطاعه لها في كل المناسبات ان النفاق شعور مزعج لكنه يكفي الكنه شر القتال
واراحه البال )


رفعت (وداد) الرايه البيضاء مؤكده انها استسلمت اخير لحماتها بعد حرب ضروس كلفتها


الكثير


(فقد طلقني زوجي مرتين بسبب ولائه لامه) واعربت وداد عن حزنها المفرط للشعور


العدائي الذي تكنه الحماه لكنتها بلا مبرر مشيره بالقول(اضطررت الي مجامله حماتي


وكيل المديح لكل تصرفاتها حتي حين تكون مخظئه لكي احافظ علي بيتي و ارضي


زوجي الذي يلجأ الي حضن امه في كل صغيره وكبيره )وقالت انها بقيت امامها فرصه


اخيره للحفاظ علي زوجها والبقاء علي ذمته وانه يتعين عليها الحفاظ عليها مهما كان


الثمن .


واضافت ان الزوج يناصر امه سواء كانت ظالمه ام مظلومه وقد تعود ان يلقي با للائمه


دائما وفي اغلب الاحيان علي زوجته مايمنح الحماه احساسا بالقوه والرضاء


وفي المقابل تعترف (سهير)قائله (نعم انافق حماتي دائما ولا اري غضاضه في ذلك
طالما انها راضيه عني ولا تسبب لي ايه مشكلات)


وتعتقد رويدا (ان النفاق سمه العصر الحالي وان المنافقين هم الأوفر حظا في الدنيا واذا
اضطر الأنسان الى النفاق كي يكسب ود احدهم فما الغرايه في ذلك طالما انه
الاسلوب السائد في هذه الايام؟


اما فاطمه فلها راي مغاير اذ تؤكد ان احترامها حماتها ينبع من احترام حماتها


لخصوصياتها وهوشعور متبادل ولايحتاج الي مجامله او نفاق وتردف بالقول (ان الزوج


لايقدر الزوجه الا اذا احترمت امه وجعلتها في مقام والدتها,وان الزوجه المتعلمه وبما


تؤمن به من قناعات ليست مضطره الي النفاق او تزييف المشاعرومجامله اهل الزوج


اذاكان هذا الشعور لايتفق مع مبادئها وخصوصا ان الزوج يستشعر هذا النفاق ولا


يحترمها مهما كانت الدوافع والأسباب وتعتقد ان العلاقه بين الحماه والكنه يمكن ان تصل


الي مرحله الصداقه اذا احترمت الحماه خصوصيه العلاقه بين ابنها وكنتها واذاأ شعرت


الكنه حماتها بأنها في منزله والدتها .


وتتفق ميلان مع فاطمه من حيث (ان علاقه الكنه بالحماه يجب ان تبنى علي الأحترام


المتبادل وليس النفاق و المجامله خصوصا ان الكنه التي تحترم ذاتها وتحافظ علي


خصوصياتها لاتضطر الي المجامله ولا تدفع أي شخص الي المساس بحقوقها ولا اعتقد


ان الكنه مجبره علي النفاق والمجامله علي حساب قناعاتها ومبادئها من اجل العيش


دون مشكلات ) وتوضح ان مشكله الحماه والكنه تاريخيه





************************








وهذه النصائح اقدمها للزوج وللزوجة والحماة





نصيحتين للزوج : (( إظفر بذات الدين تربت يداك - أمك ثم أمك ثم أمك )) ....



نصيحتين للزوجة : (( ستعاملك كنّاتك في المستقبل كما تعاملين حماتك - عاملي حماتك كما ترغبين أن يعامل زوجك أمك )) ...



نصيحتين للحماة : (( أتركي العصفورين يبنيان عشهما كما يشاءآن - لا تنغّصي على إبنك عيشته )) ....

أم عمار
06-05-2009, 08:48 PM
في رأي ان ام الزوج مظلمومة دوماً بسبب ما يحدث في الاعلام والمسلسلات وتبدأ الزوجات في التطبيق

وكم سمعنا من قصص يتقطع لها القلب من ظلم للام بسبب الزوجه ,,,,

كم من ابن عاق استمع الى كلام زوجه والقى بامه في دور المسنين او المستشفيات ,,,,,,

وآآآآآآآه لذلك الابن الذي قتل امه بمساعدة زوجته ,,,,,,,

فهل يتخيل احد ان ام لا تريد راحة ابنها ,,,,,,,

لكن ربما يكون هناك نوع من الغيره وهنا يأتي دور الزوج الذي يتصرف بحكمة ,,,,,,,

وابو الزوج ارى ان ما ينطبق على الام ينطبق عليه ,,,,,,

وغالباً تأتي المشكلات بين اهل الزوج والزوجه ,,,,,

اذا كانوا في منزل واحد ,,,,,,

لكن يبقى ان الام والاب لايمكن ان يسببو المشكلات لابنهم ,,,,,,

ويبقى هو ايضاً مامور ببرهم ,,,,,,,

شاكره لك على طرح الموضوع ,,,,,,,,

ودي ,,,,,,,,,,

مشكورة يادانة كلام جميل منطقي

أم عمار
06-05-2009, 08:51 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-29596-1175498563.gif

بسم الله الرحمن الرحيم








ما ان نسمع كلمه(حماه ) وكلمه (كنه) حتي تقفز الى الذهن فورا صور الحروب والمعارك
اليوميه الطاحنه بين (المرأتين )التي يحفل بها موروثنا الاجتماعي .


يقولون :لايمكن للحماه ان تحب كنتها التي خطفت ابنها
.
ويقولون :ان الكنه لايمكن ان تكون علي وفاق مع ام الزوج التي تريد ان تفرض وصايتها عليها


وهناك يقول ان الحب بين الحماه والكنه ممكن ولكن هو حب يأخذ شكل (مسايره)


او مجامله واحيانا كثيره يدخل في خانه (النفاق )كاستراتيجيه تلجأ اليها الكنه من باب
(ابعد عن الشر وغني له)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فهل تحبين سيدتي حماتك؟ام لعلك تنافقينها طمعا في كسب ودها وبالتالي كسب رضا ابنها وحبه لك؟


قبل الاجابه الموضوع هذا لقيته في مجله واعجبني جدا


فحبيت اني اضعه هنا ويكون موضوعا للنقاش وارجو ان يكون هادفا علما ان في كل
مجتمع توجد هذه المشكله


البدايه:


اشتكت (ل0م)موظفه من حماتها واصفه اياها بأنها ام متسلطه وصعبه .متقلبه المزاج


لايعجبها العجب ولا الصيام في أي شهر من شهور السنه .بيد ان (ل0م) استطاعت في


النهايه ان تكسب ود حماتها بأنتهاج اسلوب دبلوماسي في التعامل معها بعد ان عانت


كثير في بدايه حياتها الزوجيه مضيفه في هذا الصدد (لقد تعبت ودفعت ثمنا باهظا كي


اعود نفسي علي اظهار مشاعر غير حقيقيه تجاه حماتي مع تقديم فروض الولاء


والطاعه لها في كل المناسبات ان النفاق شعور مزعج لكنه يكفي الكنه شر القتال
واراحه البال )


رفعت (وداد) الرايه البيضاء مؤكده انها استسلمت اخير لحماتها بعد حرب ضروس كلفتها


الكثير


(فقد طلقني زوجي مرتين بسبب ولائه لامه) واعربت وداد عن حزنها المفرط للشعور


العدائي الذي تكنه الحماه لكنتها بلا مبرر مشيره بالقول(اضطررت الي مجامله حماتي


وكيل المديح لكل تصرفاتها حتي حين تكون مخظئه لكي احافظ علي بيتي و ارضي


زوجي الذي يلجأ الي حضن امه في كل صغيره وكبيره )وقالت انها بقيت امامها فرصه


اخيره للحفاظ علي زوجها والبقاء علي ذمته وانه يتعين عليها الحفاظ عليها مهما كان


الثمن .


واضافت ان الزوج يناصر امه سواء كانت ظالمه ام مظلومه وقد تعود ان يلقي با للائمه


دائما وفي اغلب الاحيان علي زوجته مايمنح الحماه احساسا بالقوه والرضاء


وفي المقابل تعترف (سهير)قائله (نعم انافق حماتي دائما ولا اري غضاضه في ذلك
طالما انها راضيه عني ولا تسبب لي ايه مشكلات)


وتعتقد رويدا (ان النفاق سمه العصر الحالي وان المنافقين هم الأوفر حظا في الدنيا واذا
اضطر الأنسان الى النفاق كي يكسب ود احدهم فما الغرايه في ذلك طالما انه
الاسلوب السائد في هذه الايام؟


اما فاطمه فلها راي مغاير اذ تؤكد ان احترامها حماتها ينبع من احترام حماتها


لخصوصياتها وهوشعور متبادل ولايحتاج الي مجامله او نفاق وتردف بالقول (ان الزوج


لايقدر الزوجه الا اذا احترمت امه وجعلتها في مقام والدتها,وان الزوجه المتعلمه وبما


تؤمن به من قناعات ليست مضطره الي النفاق او تزييف المشاعرومجامله اهل الزوج


اذاكان هذا الشعور لايتفق مع مبادئها وخصوصا ان الزوج يستشعر هذا النفاق ولا


يحترمها مهما كانت الدوافع والأسباب وتعتقد ان العلاقه بين الحماه والكنه يمكن ان تصل


الي مرحله الصداقه اذا احترمت الحماه خصوصيه العلاقه بين ابنها وكنتها واذاأ شعرت


الكنه حماتها بأنها في منزله والدتها .


وتتفق ميلان مع فاطمه من حيث (ان علاقه الكنه بالحماه يجب ان تبنى علي الأحترام


المتبادل وليس النفاق و المجامله خصوصا ان الكنه التي تحترم ذاتها وتحافظ علي


خصوصياتها لاتضطر الي المجامله ولا تدفع أي شخص الي المساس بحقوقها ولا اعتقد


ان الكنه مجبره علي النفاق والمجامله علي حساب قناعاتها ومبادئها من اجل العيش


دون مشكلات ) وتوضح ان مشكله الحماه والكنه تاريخيه





************************








وهذه النصائح اقدمها للزوج وللزوجة والحماة





نصيحتين للزوج : (( إظفر بذات الدين تربت يداك - أمك ثم أمك ثم أمك )) ....



نصيحتين للزوجة : (( ستعاملك كنّاتك في المستقبل كما تعاملين حماتك - عاملي حماتك كما ترغبين أن يعامل زوجك أمك )) ...




نصيحتين للحماة : (( أتركي العصفورين يبنيان عشهما كما يشاءآن - لا تنغّصي على إبنك عيشته )) ....

جزاك الله خير
وشكرا لأضافتك القصة المفيدة

احبكم في الله
06-10-2009, 10:02 PM
حياكم الله وبعد موضوع في غاية الاهمية انا اعتقد ان اللوم على الزو ج لان الرجل عند زواجه لا يفكر بتوليد طا قة جديدة من الحب والاحترام والتقدير الى ما غير ذالك بل منهم من ينتزع ذالك كله من اجل زوجته ويحرم امه من ذاك كله ومنهم من يقسمه بينهما بتساوي ظانا منه انه عادل هذا ما يجعل الام المسكينة تظن ان هذه الزوجة هي سبب تغير ابنها فتكيد لها بالعداء فاعتقد انه لو ان الابن لم تتغير معاملته لامه بل تزيد الى الافضل وهذه الزوجة تستشعر ان الام هي السبب في وجود هذا الذي هو زوجها وحبيبها وانها هي المصدر وانها في مرتبة امها ان تحصل بينهما صراعات طاحنة واعتذرعلى كثرة كلامي وبارك الله فيكن